يواصل النادي الأهلي
تحركاته الجادة لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لاستكمال الموسم
الحالي والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.
وفي هذا الإطار، حسمت
لجنة تخطيط الكرة، بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني ييس
توروب، ملف التعاقد مع مهاجم أجنبي جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
التحركات الأخيرة
داخل القلعة الحمراء تأتي في ظل قناعة فنية بضرورة دعم مركز رأس الحربة بلاعب
يمتلك قدرات تهديفية عالية، وقادر على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، خاصة مع
ضغط المباريات وتعدد المنافسات.
رؤية الجهاز الفني لتدعيم خط الهجوم
يرى الجهاز الفني
للأهلي، بقيادة ييس توروب، أن الفريق يحتاج إلى مهاجم أجنبي يتمتع بالقوة البدنية
والحس التهديفي، إلى جانب القدرة على اللعب تحت الضغط.
وتأتي هذه الرؤية بعد
متابعة دقيقة لأداء الفريق خلال الفترة الماضية، سواء في البطولات المحلية أو
القارية.
وأكدت مصادر داخل
النادي أن المدرب شدد على أهمية حسم الصفقة مبكرًا، من أجل منح اللاعب الجديد فرصة
الاندماج سريعًا مع الفريق وتنفيذ الأفكار الخططية المطلوبة.
دور لجنة تخطيط الكرة في اختيار الأسماء
لعبت لجنة تخطيط
الكرة بالأهلي دورًا محوريًا في ملف المهاجم الجديد، حيث عملت بالتنسيق المستمر مع
الجهاز الفني لدراسة عدد كبير من السير الذاتية للاعبين المحترفين في مختلف
الدوريات.
وتم تقييم كل لاعب
وفق معايير فنية دقيقة، تشمل معدل التهديف، والتحركات داخل منطقة الجزاء، والقدرة
على اللعب الجماعي.
وبعد مرحلة طويلة من
المتابعة والتحليل، تم تقليص القائمة إلى عدد محدود من الأسماء التي تتناسب مع
احتياجات الفريق وإمكاناته المالية.
استقرار الأهلي على قائمة نهائية من 3 مهاجمين
استقر ييس توروب،
بالتشاور مع لجنة التخطيط، على قائمة نهائية تضم ثلاثة مهاجمين أجانب، تمهيدًا
للدخول في مفاوضات رسمية مع أحدهم خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويأتي ذلك بعد الحصول
على الضوء الأخضر من إدارة النادي لبدء الخطوات التنفيذية.
وتسعى الإدارة إلى
إنهاء الصفقة دون تأخير، لتجنب الدخول في مزايدات أو فقدان أحد الخيارات المطروحة.
أفيميكو بولولو خيار مطروح بقوة
يُعد الكونغولي
أفيميكو بولولو، مهاجم نادي ياجييلونيا بياويستوك البولندي، أحد أبرز الأسماء في
قائمة المرشحين.
اللاعب يقدم مستويات
لافتة في الدوري البولندي هذا الموسم، ويمتلك خبرة دولية مع منتخب الكونغو.
ويمتاز بولولو
بالتحرك الجيد داخل منطقة الجزاء، والقدرة على التسجيل من أنصاف الفرص، إضافة إلى
قوته البدنية التي تتناسب مع طبيعة اللعب في الدوري المصري.
علي علوان وتألقه العربي
دخل علي علوان، مهاجم
نادي الكرامة العراقي والمنتخب الأردني، دائرة اهتمام الأهلي بعد تألقه اللافت في
بطولة كأس العرب الأخيرة.
ونجح اللاعب في لفت
الأنظار بفضل حسه التهديفي العالي، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
إبراهيما دياباتي خيار أوروبي
الاسم الثالث في
القائمة هو الإيفواري إبراهيما دياباتي، مهاجم نادي جايس السويدي.
ويُعد دياباتي من
اللاعبين الذين يتمتعون بالسرعة والقوة البدنية، إلى جانب خبرته في الملاعب
الأوروبية.
ويأتي ترشيح دياباتي
ضمن سياسة الأهلي في البحث عن لاعبين قادرين على التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب
الجماعي، وتقديم الإضافة الفنية المطلوبة دون الحاجة لفترة تأقلم طويلة.
المفاضلة بين الأسماء الثلاثة
يدرس الجهاز الفني
ولجنة التخطيط حاليًا المفاضلة بين الأسماء الثلاثة، وفق عدة معايير، أبرزها
الجانب الفني، والتكلفة المالية، وسهولة إتمام الصفقة.
كما يتم الأخذ في
الاعتبار رغبة اللاعب في الانضمام إلى الأهلي، ومدى استعداده لخوض تجربة جديدة في
الدوري المصري.
ومن المنتظر أن يتم
حسم القرار النهائي خلال فترة قصيرة، بعد الانتهاء من دراسة جميع التفاصيل
المتعلقة بكل لاعب.
اتجاه للاستغناء عن جراديشار
في سياق متصل، أكدت
مصادر داخل النادي أن الاتجاه الأقرب هو الاستغناء عن خدمات المهاجم السلوفيني
جراديشار خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وجاء هذا القرار بعد
عدم نجاح اللاعب في إثبات نفسه منذ انضمامه للفريق، وعدم تقديم الإضافة المنتظرة
فنيًا.
وتسعى إدارة الأهلي إلى
قيد المهاجم الجديد بدلًا من جراديشار في القائمة المحلية والإفريقية، بما يضمن
الالتزام بلوائح القيد وتحقيق الاستفادة القصوى من الصفقة الجديدة.
حسم مبكر لتجهيز الفريق
تحرص إدارة الأهلي
على حسم ملف المهاجم الجديد مبكرًا، لتوفير الوقت الكافي أمام الجهاز الفني لدمج
اللاعب في التدريبات والمباريات قبل استئناف المنافسات القوية.
ويأتي ذلك في ظل
ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب جاهزية كاملة.
ويؤمن مسؤولو النادي
أن حسم الصفقة في يناير سيمنح الفريق دفعة قوية، ويساهم في تعزيز فرص المنافسة على
جميع البطولات.
استراتيجية الأهلي في سوق الانتقالات
تعكس تحركات الأهلي
في سوق الانتقالات الشتوية استراتيجية واضحة تقوم على التدعيم المدروس، دون التسرع
في إبرام الصفقات.
ويحرص النادي على
اختيار لاعبين قادرين على إضافة قيمة حقيقية للفريق، سواء على المدى القصير أو
الطويل.
وتؤكد هذه السياسة
رغبة الأهلي في الحفاظ على استقراره الفني، مع الاستمرار في المنافسة على أعلى
المستويات محليًا وقاريًا.

