أستطاع فريق إنبي تحقيق فوز مهم على
النادي الأهلي بهدف دون رد، في المباراة اللي اتلعبت على استاد السلام ضمن الجولة
الأولى من منافسات المجموعة الأولى ببطولة كأس عاصمة مصر.
الخسارة كانت غير متوقعة بالنسبة
لجماهير الأهلي، خصوصًا إن الفريق دخل اللقاء بدافع إنه يفتتح البطولة بنتيجة
إيجابية رغم الغيابات الكبيرة.
مباراة الأهلي ضد إنبي جت في توقيت صعب،
لأن أغلب لاعبي القوام الأساسي متواجدين مع المنتخب المصري تحت قيادة حسام حسن،
استعدادًا لخوض منافسات كأس الأمم الإفريقية اللي هتتقام في المغرب.
وده خلّى المدير الفني ييس توروب يعتمد
على مجموعة من البدلاء واللاعبين الشباب، بجانب بعض العناصر اللي رجعت من الإصابة.
بداية المباراة وسيطرة إنبي
من أول دقيقة ظهر إن إنبي داخل اللقاء
وهو عارف هو عايز يعمل إيه.
الفريق البترولي ضغط بشكل منظم، واعتمد
على التحركات السريعة على الأطراف، لكن رغم السيطرة، الخطورة الحقيقية على مرمى
الأهلي كانت قليلة جدًا.
حارس الأهلي محمد سيحا كان واقف بثبات،
وقدر يتعامل مع أي محاولة كانت ممكن تشكل تهديد على مرماه.
الأهلي من ناحيته حاول يدخل أجواء
المباراة تدريجيًا، لكن غياب الخبرة في بعض المراكز، مع عدم التجانس بين العناصر
اللي بتشارك لأول مرة مع بعض في تشكيل رسمي، خلّى بناء اللعب بطيء ومليان أخطاء،
خصوصًا في نص الملعب.
ضربة جزاء وإنبي يتقدم
الدقيقة 28 حملت اللحظة اللي غيرت اتجاه
المباراة.
إنبي حصل على ركلة جزاء بعد تدخل غير
محسوب من محمد شكري على مهاجم إنبي داخل منطقة الجزاء.
الحكم ما ترددش واحتسب ضربة الجزاء، وسط
اعتراض بسيط من لاعبي الأهلي.
محمد حمدي تقدم لتنفيذ الركلة، وسجلها
على طريقة بانينكا، في لقطة اتحفّظ عليها جمهور الأهلي لأن فيها ثقة مبالغ فيها من
لاعب إنبي، لكن في النهاية الكرة دخلت الشباك وسيحا ماقدرش يتعامل معاها.
فرصة خطيرة كادت تنهي المباراة بدري
بعد الهدف، إنبي استغل حالة الارتباك
اللي ظهرت على لاعبي الأهلي، وضغط شوية على دفاع الأحمر.
أخطر فرصة كانت في الدقيقة 39 لما محمد
شريف حتحوت استلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها قوية جدًا، لكن محمد سيحا اتألق
وطلّعها ببراعة وأنقذ هدف تاني محقق.
الفرصة دي كانت نقطة تحول، لأن بعدها
الأهلي بدأ يفوق تدريجيًا ويحاول يرجع، لكن الوقت ما أسعفوش في الشوط الأول.
هدف ملغي يثير الجدل
مع بداية الشوط التاني الأهلي ظهر بشكل
مختلف، وبانت عليه الرغبة في الرجوع للمباراة.
الضغط زاد، والأدوار الهجومية بقت أوضح،
لحد ما جت الدقيقة الأولى من الشوط الثاني وشهدت لقطة مثيرة جدًا.
أحمد رضا سجل هدف بعد هجمة سريعة قادها
أليو ديانج، والجمهور فرح، واللاعبين احتفلوا، لكن تقنية الفيديو كان ليها رأي
تاني.
الحكم رجع للفار، واتأكد إن أليو ديانج
كان في موقف تسلل أثناء بداية الهجمة، وبالتالي تم إلغاء الهدف.
القرار كان محبط لجمهور الأهلي، خصوصًا
إن الهدف كان ممكن يرجع المباراة لنقطة الصفر.
طرد يزيد الأمور تعقيدًا
في الدقيقة 79 الأمور بقت أصعب لما
الحكم أشهر بطاقة حمراء لعلي محمود لاعب الأهلي بعد تدخل قوي على حمزة عبد الكريم.
الطرد ده زوّد الضغط على الفريق، وخلّى
توروب مضطر يعيد ترتيب صفوفه، وده قلل فرص الأهلي في العودة للمباراة.
ورغم النقص العددي، الأهلي حاول يعتمد
على الكرات الطويلة والتحركات الفردية، لكن مفيش خطورة حقيقية اتشكلت على مرمى
إنبي اللي كان منظم دفاعيًا.
الأهلي يحاول… لكن مفيش جديد
آخر عشر دقايق من المباراة الأهلي لعب على أمل خطف هدف التعادل.
توروب دفع ببدائل هجومية، لكن افتقاد الخبرة واللمسة
الأخيرة، مع التسرع في إنهاء الهجمات، خلّى كل المحاولات تضيع من غير نتيجة.
إنبي من ناحيته ركّز إنه يحافظ على
تقدمه، ونجح في امتصاص أي محاولة خطيرة من الأهلي، لحد ما الحكم أطلق صافرة
النهاية وفاجأ الكل بنتيجة مش متوقعة.
ترتيب المجموعة بعد نهاية الجولة
بفوز إنبي، الفريق البترولي رفع رصيده
للنقطة التالتة واحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى خلف طلائع الجيش وفاركو،
اللي هما كمان معاهم 3 نقاط لكن متفوقين بفارق الأهداف.
أما الأهلي فبقى في المركز الخامس بدون
أي نقاط، وده بيزود الضغط عليه في الجولات اللي جاية، خصوصًا إن البطولة قصيرة
ونظام المجموعات مش بيدي فرصة كبيرة للتعويض.
ماذا ينتظر الأهلي في الجولات القادمة؟
الوضع مش سهل، لكن الأهلي عنده فرصة
يرجع لو قدر يستعيد لاعبيه الدوليين، وزاد الانسجام بين العناصر الحالية.
جماهير الأهلي مستنية رد فعل قوي في
المباراة الجاية، وده اللي هيحاول ييس توروب يعمله، خصوصًا بعد حالة الغضب اللي
ظهرت بعد الخسارة.
ورغم الهزيمة، في نقاط إيجابية ظهرت، زي
أداء محمد سيحا المميز، ومحاولات بعض اللاعبين الشباب اللي كانوا قد المسؤولية.
لكن في النهاية، الفريق محتاج شغل كتير
الفترة اللي جاية لو عايز ينافس على البطولة.

