هزيمة كانت
مفاجئة بالنسبة لكثيرين، خصوصًا إن المنتخب كان داخل اللقاء وعنده فرصة إنه يتأهل
لو حقق الفوز، لكن الأداء في الملعب كان بعيد تمامًا عن التوقعات.
المباراة دي
بقت حديث السوشيال ميديا بسبب الأخطاء الدفاعية، وقوة منتخب الأردن في استغلال
الفرص، وغياب التركيز عن المنتخب المصري.
وفي السطور
الجاية هنفصّل كل اللي حصل في اللقاء: من الأهداف، للأحداث، لأسباب الخروج، وتأثير
النتيجة على مشوار الفراعنة.
بداية المباراة… وتقدم أردني مبكر
من أول دقائق
اللقاء، كان واضح إن منتخب الأردن داخل الماتش مركز جدًا وعايز يسيطر، وفعلاً بدأ
يضغط على مصر بشكل واضح.
وعلى الناحية
التانية كان في ارتباك في دفاع المنتخب المصري، وده ظهر بدري جدًا.
الهدف الأول: خطأ دفاعي يكلف مصر الكثير
في الدقيقة
19، وصلت الكرة لمحمد أبو حشيش بعد دربكة كبيرة في منطقة جزاء مصر. الدفاع تعامل
مع الكرة بشكل متردد، وده خلاها توصل لأبو حشيش اللي سدد كرة قوية بقدمه الشمال في
الشباك.
الهدف ده كان
صدمة للمنتخب، لأنه جه من خطأ سهل اتكرر كتير في مباريات الفترة الأخيرة.
بعد الهدف،
حاول منتخب مصر يرجع في اللقاء، لكن من غير خطورة واضحة. الهجمات كانت بطيئة،
والتحركات قليلة، ومعظم الكرات بتتقطع بسهولة.
استمرار السيطرة الأردنية… والهدف الثاني
منتخب الأردن
ما اكتفاش بهدف، وفضل ضاغط ومركز على أخطاء دفاع مصر، وده اللي حصل فعلاً في
الدقيقة 41.
الهدف الثاني: تصويبة لا تُصد
محمد زريق
استلم الكرة ناحية اليمين، وقرر يسدد تصويبة قوية جدًا. الكرة راحت بشكل صاروخي في
الزاوية، وصعبت المهمة أكتر على المنتخب المصري.
الهدف ده كان
بمثابة الضربة اللي خلّت المنتخب يدخل غرف خلع الملابس وهو في وضع صعب جدًا.
ومع نهاية
الشوط الأول، كان واضح إن الأردن أخطر، وأكثر شراسة، وأكثر تركيز… بينما منتخب مصر
بيظهر عليه فقدان الهوية في الملعب.
بداية الشوط الثاني… وهدف ملغي لـ الأردن
في الدقيقة
50، سجل الأردن هدف ثالث عن طريق عودة فاخوري، لكن الحكم لغاه بعد الرجوع لتقنية
الفيديو "VAR". القرار كان صحيح، وده
إدّى أمل بسيط لمنتخب مصر إنه ممكن يرجع في المباراة.
لكن للأسف،
المنتخب ما استفادش من اللحظة دي، وما ظهرش رد فعل قوي بعد الهدف الملغي. الهجمات
كانت على استحياء، والضغط كان قليل جدًا.
تراجع أداء مصر… وتأكيد الهزيمة
الشوط الثاني
عموماً كان شبه الأول: منتخب مصر حاول يوصل للجون، لكن من غير خطورة حقيقية.
التغييرات مكانتش مؤثرة، والتحركات فردية مش جماعية. وده خلّى المنتخب الأردني
يلعب براحة وثقة.
وبينما
المباراة كانت ماشية لنهايتها، حصلت لقطة زودت أوجاع المنتخب.
الهدف الثالث… ركلة جزاء قاتلة
في الوقت بدل الضائع، وتحديدًا الدقيقة 91، احتسب الحكم ركلة جزاء لمنتخب الأردن بعد تدخل واضح داخل المنطقة.
علي علوان تقدم وسجل الهدف الثالث بثبات، وحط الكرة في الشباك
مؤكّدًا فوز الأردن الكبير بثلاثية نظيفة.
الهدف ده قفل
الماتش تمامًا، وأعلن رسميًا خروج مصر من البطولة.
ترتيب المجموعة بعد المباراة
بعد الفوز ده،
رفع منتخب الأردن رصيده إلى 9 نقاط، متصدرًا المجموعة الثالثة عن جدارة، بعد ما
قدم مباريات قوية وثابتة من البداية للنهاية.
أما منتخب
مصر، فتجمد رصيده عند نقطتين فقط، في المركز الثالث، وودّع البطولة بشكل مبكر جدًا
وبأداء محبط.
ليه مصر خرجت؟ أسباب الخسارة
في تحليل بسيط
وسريع لأسباب خروج المنتخب:
1- أخطاء دفاعية قاتلة
المنتخب
المصري وقع في أخطاء سهلة خصوصًا في الهدف الأول، وده أعطى الأردن ثقة وسيطرة على
المباراة.
2- بطء التحضير وضعف الهجوم
الهجمات كانت
بطيئة جدًا وبدون حلول، ومافيش لاعب قدر يعمل خطورة حقيقية قدام الجون.
3- غياب الروح والقتال
منتخب الأردن
قدم مباراة قوية جدًا، بينما منتخب مصر ظهر بشكل باهت وغير مقنع.
4- عدم استغلال الفرص
في الشوط
الثاني كان فيه لقطة أو اتنين ممكن يرجع منهم المنتخب، لكن مفيش تركيز.
أداء منتخب الأردن… كلمة حق
لازم نقول إن
منتخب الأردن لعب مباراة كبيرة بكل المقاييس:
تنظيم دفاعي
ممتاز ، قوة بدنية واضحة ، وسرعة في
المرتدات ، وتركيز عالي طول التسعين دقيقة واستحق الفوز تمامًا.
ردود فعل الجمهور
بعد نهاية
الماتش، السوشيال ميديا اشتعلت.
جزء كبير من
الجمهور كان غاضب من الأداء، وجزء تاني شايف إن المنتخب محتاج إعادة بناء. وفي
أصوات طالبت بتغيير طريقة اللعب، وتحسين مستوى المنتخب سريعًا قبل البطولات
الجاية.
خاتمة
خسارة منتخب
مصر بثلاثية أمام الأردن وخروجه من كأس العرب كانت صدمة للجميع، لكن في نفس الوقت
درس مهم. المنتخب لازم يعيد حساباته، ويصلّح الأخطاء اللي ظهرت في البطولة.
أما الأردن،
فقدّم أداء رائع واستحق الصدارة والتأهل.
وفي النهاية…
البطولة لسه في بدايتها، وجماهير مصر مستنية تشوف منتخب أقوى وأفضل في الفترات
الجاية.

