ويأتي ذلك في ظل رغبة المدير الفني الدنماركي ييس توروب في إعادة ترتيب أوراق الفريق، ومنح الفريق حلولًا إضافية تساعده على المنافسة بقوة في البطولات المحلية والقارية.
الأهلي يستهدف حامد حمدان
يُعد الفلسطيني حامد حمدان، لاعب وسط نادي بتروجت، من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي الأهلي خلال الميركاتو الشتوي، بعدما لفت الأنظار بأدائه القوي والثابت مع الفريق البترولي منذ بداية الموسم.
وترى لجنة التخطيط في الأهلي أن حامد حمدان يمتلك الإمكانيات الفنية والبدنية التي تؤهله للانضمام إلى القلعة الحمراء، خاصة في ظل حاجته إلى لاعب وسط يتمتع بالمرونة التكتيكية والقدرة على الربط بين الخطوط.
عرض مصطفى العش ضمن الصفقة
في إطار سعيه لحسم الصفقة، عرض مسؤولو النادي الأهلي اللاعب مصطفى العش على إدارة نادي بتروجت، من أجل تسهيل عملية انتقال حامد حمدان إلى صفوف الفريق الأحمر خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ويأتي هذا التحرك ضمن فكرة الصفقة التبادلية، التي تتضمن انتقال العش إلى بتروجت، مقابل ضم حامد حمدان للأهلي، إلى جانب دفع مقابل مالي متفق عليه بين الطرفين.
تفاصيل الصفقة التبادلية المقترحة
بحسب مصادر مطلعة، لا يمانع النادي الأهلي في إتمام الصفقة بنظام تبادلي، يتضمن إعارة أو انتقال أكثر من لاعب من صفوفه إلى بتروجت، مع سداد مبلغ مالي لتعويض الفارق الفني بين الطرفين.
وإلى جانب مصطفى العش، توجد أسماء أخرى مرشحة للدخول ضمن الصفقة، أبرزهم أحمد رضا لاعب الوسط، إلى جانب بعض لاعبي فريق الشباب، وعلى رأسهم محمد عبد الله، في إطار رغبة الأهلي في تقليل القيمة المالية للصفقة.
موقف بتروجت من العرض
تدرس إدارة نادي بتروجت العرض المقدم من الأهلي بعناية، خاصة أن الصفقة تتضمن أكثر من عنصر، وقد تمنح الفريق البترولي استفادة فنية ومالية في الوقت نفسه.
ويُعد حامد حمدان من الركائز الأساسية في صفوف بتروجت، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على تحقيق أفضل مكاسب ممكنة حال الموافقة على رحيله.
لماذا خرج مصطفى العش من الحسابات؟
لم يحظَ مصطفى العش بفرصة المشاركة المنتظمة مع الأهلي خلال الفترة الماضية، سواء في عهد المدير الفني الحالي ييس توروب أو المدرب السابق الإسباني خوسيه ريبيرو.
وخرج اللاعب تدريجيًا من حسابات الجهاز الفني، في ظل الاعتماد على أسماء أخرى في نفس مركزه، وعدم اقتناع المدربين بقدراته على تقديم الإضافة المطلوبة داخل الملعب.
ترحيب أهلاوي برحيل العش
تشير مصادر داخل القلعة الحمراء إلى وجود ترحيب من مسؤولي الكرة بفكرة رحيل مصطفى العش خلال فترة الانتقالات الشتوية، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، خاصة بعد فشله في فرض نفسه داخل الفريق.
وترى الإدارة أن خروج اللاعب قد يكون خطوة إيجابية له من أجل الحصول على فرصة مشاركة أكبر، وفي الوقت نفسه يخدم مصلحة النادي فنيًا في إطار إبرام صفقات جديدة.
توروب يعيد تشكيل خط الوسط
يسعى ييس توروب لإعادة هيكلة خط وسط الأهلي، من خلال ضم لاعبين يمتلكون الجودة الفنية والقدرة على تنفيذ أفكاره التكتيكية، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد البطولات.
ويؤمن المدير الفني بأن حامد حمدان قد يمثل إضافة قوية، لما يمتلكه من طاقة بدنية عالية، وانضباط تكتيكي، وقدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب.
سياسة الأهلي في الميركاتو الشتوي
يعتمد الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية على سياسة المزج بين الصفقات المباشرة والصفقات التبادلية، من أجل تقليل الأعباء المالية، والاستفادة من العناصر التي خرجت من حسابات الجهاز الفني.
وتسعى الإدارة إلى حسم الصفقات مبكرًا، حتى يحصل اللاعبون الجدد على فرصة الانسجام مع الفريق في أسرع وقت ممكن.
مستقبل الصفقة خلال الأيام المقبلة
من المنتظر أن تشهد الأيام القادمة تطورات جديدة في مفاوضات الأهلي مع بتروجت، سواء بحسم الصفقة بشكل نهائي أو إدخال تعديلات على بنودها، وفقًا لما ستسفر عنه المفاوضات بين الطرفين.
ويأمل الأهلي في إنهاء الملف قبل انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، لتجنب الدخول في صراع مع أندية أخرى قد تسعى للتعاقد مع اللاعب.
جدية الاهلي لحسم الصفقة
يتحرك النادي الأهلي بجدية لحسم صفقة الفلسطيني حامد حمدان، في إطار تدعيم خط الوسط خلال يناير، مع طرح مصطفى العش ضمن صفقة تبادلية مع بتروجت، وسط ترقب لما ستؤول إليه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.

