استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة
حسام حسن على ملامح التشكيل الأساسي لمواجهة السنغال.
المباراة تُقام مساء غدٍ الأربعاء ضمن
نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
لقاء مرتقب يحمل أبعادًا فنية وتاريخية
بين المنتخبين في البطولة القارية.
حسام حسن يحسم اختياراته قبل مواجهة
السنغال
أنهى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب
مصر الأول، حالة الجدل حول التشكيل المتوقع لمواجهة السنغال، بعدما استقر على
العناصر الأساسية التي ستخوض اللقاء الحاسم في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية
2025.
المباراة من المقرر إقامته في السابعة مساء غدٍ الأربعاء، في مواجهة تُعد من أقوى
مباريات البطولة حتى الآن.
ويأتي استقرار الجهاز الفني بعد دراسة
دقيقة لمستوى المنافس، وتحليل شامل لأداء لاعبي المنتخب خلال المباريات السابقة،
مع مراعاة الجاهزية البدنية والانضباط التكتيكي، خاصة في ظل تقارب المستوى بين
المنتخبين خلال السنوات الأخيرة.
التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام
السنغال
حراسة المرمى
يعتمد حسام حسن على محمد الشناوي في
مركز حراسة المرمى، نظرًا لخبرته الكبيرة في المباريات القارية وقدرته على التعامل
مع الضغوط، إلى جانب دوره القيادي داخل الملعب، وهو ما يمنح خط الدفاع قدرًا من
الثبات والطمأنينة.
خط الدفاع
يتكون الخط الخلفي من محمد هاني في
الجبهة اليمنى، وأحمد فتوح في الجبهة اليسرى، بينما يشغل قلبي الدفاع كل من رامي
ربيعة وياسر إبراهيم، مع إمكانية مشاركة حسام عبد المجيد ضمن منظومة دفاعية مرنة
تتحول أحيانًا إلى ثلاثي دفاعي حسب مجريات اللقاء.
ويراهن الجهاز الفني على الانسجام بين
عناصر الخط الخلفي، وقدرتهم على الحد من خطورة الهجوم السنغالي السريع، خاصة في
الكرات المرتدة والتحولات الهجومية.
خط الوسط
يدفع المنتخب المصري بثلاثي وسط متوازن
يضم مروان عطية، حمدي فتحي، وإمام عاشور، حيث يتولى الأول مهام الربط الدفاعي،
بينما يمنح حمدي فتحي الصلابة والقوة البدنية، ويُنتظر من إمام عاشور القيام
بالدور الإبداعي وصناعة الفرص في الثلث الهجومي.
هذا الثلاثي يمثل حجر الأساس في بناء
اللعب والتحكم في إيقاع المباراة، مع ضرورة التفوق في معركة وسط الملعب أمام القوة
البدنية للمنتخب السنغالي.
خط الهجوم
يقود الهجوم الثنائي عمر مرموش ومحمد
صلاح، في ظل الاعتماد على السرعة والتحرك بدون كرة، مع استغلال مهارات صلاح
الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، إلى جانب حيوية مرموش في
الضغط وصناعة المساحات.
قراءة فنية لطريقة اللعب المتوقعة
من المنتظر أن يعتمد منتخب مصر على
توازن دفاعي واضح مع التحول السريع للهجوم، مستفيدًا من قدرات لاعبيه في الأطراف،
مع تقارب الخطوط وتقليل المساحات أمام لاعبي السنغال، الذين يمتازون بالقوة
البدنية والسرعة في الثلث الهجومي.
ويركز الجهاز الفني على استغلال الكرات
الثابتة، سواء الدفاعية أو الهجومية، باعتبارها أحد مفاتيح الحسم في المباريات
الإقصائية، خاصة مع تقارب المستوى الفني بين الطرفين.
تاريخ مواجهات مصر والسنغال قبل نصف
النهائي
التقى منتخبا مصر والسنغال في 16
مباراة سابقة بمختلف البطولات، حيث نجح منتخب مصر في تحقيق الفوز خلال 8 مواجهات،
مقابل 5 انتصارات للمنتخب السنغالي، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل.
وسجل لاعبو الفراعنة 13 هدفًا في شباك
أسود التيرانجا، في حين أحرز المنتخب السنغالي 9 أهداف، وهو ما يعكس أفضلية نسبية
لمنتخب مصر على مستوى المواجهات التاريخية، رغم التنافس القوي بين الجانبين.
أهمية المباراة في مشوار البطولة
تمثل مواجهة السنغال محطة حاسمة في
مشوار منتخب مصر نحو اللقب القاري، حيث يسعى الفراعنة للعودة إلى النهائي، مستندين
إلى خبراتهم التاريخية في البطولة، بينما يطمح المنتخب السنغالي لمواصلة نتائجه
القوية وتأكيد مكانته كأحد أبرز منتخبات القارة.
وتحظى المباراة بمتابعة جماهيرية
وإعلامية واسعة، في ظل وجود نجوم كبار على رأسهم محمد صلاح، وما تحمله المواجهة من
صراع تكتيكي مرتقب بين المنتخبين.