مع نهاية مرحلة المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن التشكيل المثالي لتلك المرحلة، في خطوة تعكس أبرز النجوم الذين تركوا بصمة واضحة مع منتخباتهم.
الإعلان حظي باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، خاصة مع تواجد اسم محمد الشناوي حارس مرمى منتخب مصر، إلى جانب نخبة من نجوم القارة المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية.
أهمية التشكيل المثالي في بطولات أمم إفريقيا
التشكيل المثالي لا يُعد مجرد قائمة شرفية، بل يمثل قراءة فنية دقيقة لأداء اللاعبين خلال مرحلة كاملة من البطولة.
اختيارات كاف تعتمد على عدة معايير، أبرزها:
-
التأثير المباشر في نتائج المباريات
-
الثبات في المستوى
-
الالتزام التكتيكي
-
الأدوار القيادية داخل الملعب
هذه المعايير تجعل التشكيل مرجعًا فنيًا مهمًا للجماهير والمتخصصين على حد سواء.
محمد الشناوي يتصدر المشهد في حراسة المرمى
اختيار محمد الشناوي كأفضل حارس في دور المجموعات لم يأتِ من فراغ.
حارس منتخب مصر أظهر هدوءًا وثقة كبيرة، خاصة في المباريات الحاسمة التي احتاج فيها المنتخب إلى تدخلاته في توقيتات صعبة.
الشناوي تميز بـ:
-
تمركز مثالي داخل منطقة الجزاء
-
سيطرة واضحة على الكرات الهوائية
-
قراءة ذكية لتحركات المهاجمين
وهو ما جعله عنصر أمان حقيقي في مشوار مصر بالبطولة.
خط الدفاع وتنوع المدارس الكروية
شهد خط الدفاع في التشكيل المثالي تنوعًا لافتًا في المدارس الكروية، حيث ضم لاعبين من شمال ووسط وغرب القارة.
وجود نصير مزراوي منح الجبهة اليمنى توازنًا بين الدفاع والهجوم، بينما قدّم إدموند تابسوبا أداءً قويًا في قلب الدفاع بفضل قوته البدنية وقراءته الجيدة للعب.
أما علي العبدي، فكان من أبرز الأظهرة اليسرى خلال المجموعات، بفضل أدواره الدفاعية والانطلاقات الهجومية المنظمة.
وسط الملعب.. القلب النابض للتشكيل
خط الوسط ضم أسماء قادرة على الجمع بين القوة والمهارة.
كارلوس باليبا كان لاعب الارتكاز الذي منح التوازن، بينما قدّم براهيم دياز لمسة فنية عالية وصناعة فرص مؤثرة.
وجود أديمولا لوكمان أضاف بعدًا هجوميًا مهمًا، حيث لعب دور حلقة الوصل بين الوسط والهجوم، وساهم في التحولات السريعة لمنتخب نيجيريا.
ثلاثي هجومي بخبرات عالمية
الهجوم كان الأكثر لفتًا للأنظار بوجود أسماء ذات ثقل دولي كبير.
رياض محرز أثبت أن خبرته لا تزال حاسمة في المباريات الكبرى، بينما قدّم ساديو ماني أداءً متزنًا يجمع بين القيادة والفعالية.
أما أماد ديالو، فكان مفاجأة سارة، حيث استغل سرعته ومهاراته الفردية لخلق المساحات وتهديد دفاعات الخصوم باستمرار.
رؤية كاف الفنية لاختيار التشكيل
الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أوضح أن الاختيارات تمت بناءً على تحليل فني شامل لكل مباراة في دور المجموعات.
التقييم لم يعتمد فقط على الأهداف أو التمريرات الحاسمة، بل شمل:
-
الانضباط التكتيكي
-
التأثير الجماعي
-
المساهمة في استقرار الفريق
وهو ما يفسر وجود بعض اللاعبين حتى في حال عدم تسجيلهم أهدافًا كثيرة.
مشوار منتخب مصر في دور المجموعات
منتخب مصر نجح في حسم التأهل مبكرًا، محققًا الفوز في مباراتين متتاليتين، قبل أن يختتم الدور بالتعادل.
الجهاز الفني فضّل إراحة بعض العناصر الأساسية في المباراة الأخيرة، وهو ما أتاح الفرصة لمصطفى شوبير للمشاركة والحفاظ على نظافة شباكه.
هذا الأداء المتوازن عزز من حظوظ المنتخب في الأدوار الإقصائية.
دلالة تواجد الشناوي في التشكيل المثالي
وجود محمد الشناوي في التشكيل يعكس قيمة الخبرة في البطولات القارية.
كاف أشار إلى أن عمر الحارس لم يكن عائقًا، بل عنصر قوة بفضل خبراته الطويلة في التعامل مع الضغوط.
هذا الاختيار يوجه رسالة واضحة بأن الاستمرارية والثبات في المستوى لا يقلان أهمية عن الشباب والحيوية.
ما ينتظر المنتخبات بعد نهاية المجموعات
بانتهاء دور المجموعات، تدخل البطولة مرحلة أكثر صعوبة، حيث لا مجال للتعويض.
التشكيل المثالي يعكس أسماء مرشحة للعب أدوار حاسمة في الأدوار المقبلة، سواء مع منتخباتهم أو في سباق الجوائز الفردية.
منتخب مصر يستعد لمواجهة قوية في دور الـ16، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة المشوار نحو اللقب.

